أشواقُ كاتب

 

 

1317113017_xx

كتابة : معتز النقيب

نامَ الليلُ على رأسي , فسمعتُ همساً أتاني مع عمق الظلام , قمتُ أتحسسُ من حولي عابراً صالة طويلة ترتجفُ من صقيع الشتاء , حين وصلتُ إلى أقصاها رأيتُ شيئاً ولم أدرِ مــــــــــــــا هو ؟!
عصرت بصري جيداً , وبان لي من طيات السواد وجهٌ مألوفٌ بالنسبة لي , ومكثُّ ساعة في مكاني أنظرُ إليه , مُنصتاً إلى هسيس خافت كهديل اليمام , ولما وجدتُ هذا الشيء غير عابئٍ بي رغم إنهُ يشعر بوجودي ..!!
سألتهُ بصوتٍ مسموع من أنـــــــــت ؟؟ فسمعتُ ضحكة عكّرت صفو السكون وجاء الردُّ قاطعاً .. أنــــــــــا هـــــــــي ..!!
ولم افهم للوهلة الأولى , فنقلتُ بصري ودققتُ إليها , وكانت الفتاة وجهها يضيءُ كأنهُ قمر(14) وقد كنتُ أُغمّض عينيّ وافتحهما باستمرار وتكرار , لشدة البريق اللامع الذي أذهلني , فمشيتُ إلى قابس الكهرباء وضغطتُ عليه فغمرَ النور كل شيء , ورميتُ بصري أتفقد تلك الفتاة فلم أجدها ؟! مشيتُ متمهلاً إلى مكانها أثناء وقوفها حينها , فوجدتُ ورقة صفراء ربما سقطت من كتاب موجود في الغرفة , لأنني في عَتَبةِ ذلك المساء رتبّتُ دفاتري المغمرة بألوانٍ شتى .. فتحتُ الورقة وبانت حروفها , فوجدتُ نفسي أصـــــــرخ .. أتدرون لمــــــــــاذا ؟؟
لأنهُ مكتوب عليها { أُحِبُكْ } , وكان هذا ما يمكن أنْ يفعلهُ عاشقٌ مكسور , جالس وحيداً ليالٍ سود – من الفراق – ليكتبَ ما تخيلهُ من حوار مع حبيبته ويقفُ أمامها ليعترف لها بحبه- الجارف – وبقيت هذه الورقة جُرحاً أبى أنْ ينْــدَمِـــل ….

Advertisements
بواسطة أحمد المري

إعلان التسجيل ببرنامج “تشابك الحضارات” بألمانيا

ifa_logo cda_displayimage

أحمد الجعيدي / متابعات :

أعلن معهد Institut für Auslandsbeziehungen بألمانيا عن بدء التسجيل في البرنامج التدريبي “تشابك الحضارات | CrossCulture” والذي سيكون طيلة ثلاثة أشهر يكتسب فيها المشاركين العديد من المهارات المهنية والسياسية، بالإضافة للخبرة الدولية بحسب ما جاء في الإعلان.

كما سيتم تغطية تكاليف السفر ونفقات الإقامة للمشاركين شاملة الفيزا وتذاكر الطيران والتأمين الصحي والسكن، بالإضافة لمنحة شهرية 550€ يورو.

ويقدم المعهد أيضاً برنامج أضافي “CrossCulture Plus” للمشاركين من دول (مصر – تونس – ليبيا – اليمن) يمكنهم من الحصول على تمويل لمشروع ما.

ويشترط للمشاركة في البرنامج التالي :

– أن تكون لغتك الإنجليزية أو لغتك الألمانية جيدة .
– أن تكون مشاركا في منظمة أو معهد كموظف – شاب مهني أو متطوع في إحدى المجالات التالية :
1- مجتمع المعرفة والتعليم .
2- حوار القانون والعدالة و حقوق الإنسان.
3- السياسات الدولية و التربية المدنية .
4- البيئة.
5- التعاون الاقتصادي والإنمائي .
6- الإعلام.
7- الثقافة والفنون .

-العمر ما بين 20-45 سنة .

ملاحظة : إذا كنت حاليا مسجل كطالب جامعي لا يمكنك التقديم لهذا البرنامج.

برنامج التدريب العام: أنت من بلد إسلامي.
أفغانستان – مصر – الأردن – الجزائر – البحرين – بنجلادش – أندونيسيا – العراق – إيران – اليمن – كازخستان – قطر – قرغستان – الكويت – لبنان – ليبيا – ماليزيا – المغرب – موريتانيا – عمان – باكستان – السعودية – السودان – فلسطين – طاجيكستان – تونس – أوزباكستان و الإمارات العربية المتحدة .

– حمل استمارة المشاركة من الرابط التالي :

http://www.ifa.de/fileadmin/pdf/crossculture/application_2013.doc

– تحدث عن نفسك.

تحدث عن المؤسسة التي تشترك فيها.
تأكد من توقيع كافة الوثائق.
-صورة شخصية كالصورة المستخدمة لجواز السفر.
أرسل الطلب إلى السفارة الألمانية في بلدك.

 الموعد النهائي لإرسال استمارات المشاركة 14فبراير 2013م.

بواسطة أحمد المري

ثلاث مهارات يجب على الصحفيين اكتسابها في 2013

 

 

ow9uc2ci

شبكة الصحفيين الدوليين / مارغريت لوني :

على الصحفيين الذين يريدون وضع خطة عملية لتحسين مهاراتهم أو إضافة الجديد إليها مع حلول السنة الجديدة أن يكونوا متعددي الوظائف كسكين الجيش السويسري.

إن كنت غير واثق من أين تبدء؟ هذه بعض الإقتراحات. إن قررت التركيز على واحدة أو أردت اكتساب كافة هذه المهارات، فهي ستجعلك أكثر قابلية لتسويق نفسك في عام 2013 وفي السنوات المقبلة:

1. البرمجة

سواء اكتسبت هذه المهارة لتحسين مدونة ما أو لوضع تصورات لمشاريع بارزة “كالمشروع التفاعلي” الذي أنشأته جريدة نويورك تايمز،تبقى البرمجة مهارة قيّمة ليكتسبها الصحفيون. هناك عدد جيد من المصادر المجانية التي من شأنها مساعدتك في تعلّم لغات البرمجة. كما بامكانك تعلّم أش تي أم أل أو سي أس أس من خلال التدريب العملي مع محرر الصفحة الإلكترونية موزيلا ثيمبل.

2. التفسير والتحليل

لقد دفعت الرسوم البيانية والبيانات المصورة بالتغطيات الصحفية إلى أفق جديد في مجال المصلحة العامة في عام 2012، أما عن إعداد التقارير وعرضها فسيظل مستمراً فقط.

سيتحول الصحفيون من اتباع نمط صيادي/ جامعي الأخبار إلى نمط الشارحين والمفسرين لمجموعة البيانات التي ستكون أكثر توافراً وعلى درجة أعلى من الجهوزية. لكن يمكن لهذه البيانات أن تكون بلا قيمة في ما لو كان الصحفيين لا يعرفون الالية الصحيحة لتحليلها. بالتالي أنصحك بجعل دليل صحافة البيانات صديقك المفضّل، أو يمكنك البحث في أفضل الرسوم البيانية في الغارديان للعام المنصرف، لتطلع على تأثير البيانات المقدّمة عن طريق السرد القصصي. أو يمكنك البدء في مشروع للرسوم البيانية الخاصة بك عبر بيكتو تشارت أو غوغل فيوجن تايبلز.

3. خلق هوية عملية للصحفي

يجب على الصحفيين أن يخلقوا هوية عملية لأنفسهم، ويسوّقوا نفسهم على أساسها. من أكثر الطرق سهولةً للقيام بذلك (غير الإعلام الإجتماعي) هي خلق ملخّص عن أعمالك ومنجزاتك أو موقع إلكتروني خاص بك. استخدم وورد بريس، كاتينغز.مي، بريسفوليوز أو اختيار أي من المواقع المجانية التي يمكنك أن تعرض من خلال كافة جوانب مسيرتك المهنية النشطة.

ابق مدونتك دائمة التحديث، اصنع ملخصاً عنك مستخدماً الرسوم البيانية من حسابك على موقع لينكد إن على فيجولايز.أم أي أو فيجولي، وثّق أفضل اللقطات المصورة لديك وصلها بحساباتك على مواقع التواصل الإجتماعية، لا يقتصر هذا الفعل على تعزيز صورتك وتسويقها بل على إبراز مجموعة المهارات والمعارف التي تنفرد بها وتميزك عن الآخرين.

بواسطة أحمد المري

عائدات ضرائب القات في الضالع للعام 2012 تفوق المليار ونصف

الضالع - سبأنت / متابعات :

بلغ اجمالى الايرادات الضريبية المحصلة بمحافظة الضالغ خلال العام المالى الماضى 2012م مليار و 617 مليون و 698 الف ريال. ذكر ذلك لوكالة الانباء اليمنية (سبأ) مدير مكتب الضرائب بالمحافظة محمد احمد الراعي مشيرا الى ان هذا المبلغ المحصل يزيد عن المقابل للعام السابق له بمبلغ 361 مليون ريال وبزيادة عن الربط المقدر للمحافظة بـ 12 بالمائة .
وبين مدير مكتب الضرائب ان اجمالى الايرادات المركزيه المحصلة خلال العام الماضى بلغت مليار و 594 مليون و 509 ألف ريال ، فيما بلغ اجمالى الايرادات المشتركة خلال نفس الفترة 23 مليون و189 ألف ريال .
وأرجع ارتفاع التحصيل في الضرائب إلى الجهود المبذولة من قبل مكتب الضرائب في تحصيل الايرادات المستحقة قانونا للدولة .. مضيفا ” إنه لازالت هناك العديد من الصعوبات والمشاكل التى تواجهها عملية التحصيل ومنها قضية التهرب الضريبى من قبل عدد من المكلفين الخاضعين للضريبة والذى يتم متابعتهم لتسديد ما عليهم من ضرائب ” .
وتوقع الراعى ان ترتفع حصيلة الايرادات الضريبية للعام الجارى 2013م لتصل الى 2 مليار ريال .. لافتا إلى ان لدى المكتب خطة عمل لهذا العام تهدف الى تحسين وتعزيز علمية التحصيل والتوريد في كافة الاوعية الضريبية ومتابعة المتأخرين عن التسديد وبما يحقق الغايات التنموية والاقتصادية في المحافظة .

بواسطة أحمد المري

فيسبوك بحلة جديدة كلياً

 

ffdd945c451ccb60382d9a30f7e16fa1

 

مدونة المري / متابعات :

 

قدم المصمم العالمي “Fred Nerby” لشركة فيسبوك تصميماً جديداً لموقعها للتواصل الإجتماعي بشكل جديد يتماشى مع الأنماط الحديثة المستخدمة في تصميم مواقع الويب، إليكم عرضاً لهذا التصميم…

 

 

ffdd945c451ccb60382d9a30f7e16fa1

لتصفح المشروع بحجم اكبر اضغط هنا


بواسطة أحمد المري

ليته يعلم ؟!

 

4230787_max

كتابة : نوارس علي اليزيدي

عيناه ظامئتان .. عميقتان

دوماً في صمتً تتحدثان

عيناه بركان يا أمي , عيناه كل ما في الدنيا من هيجان

آه يا ليته يعلم و يا ليتهم يعلمون

أن البحر ينام صبحاً في سكون

وأن للقمر عينين وللمساء جفون

وأن الأرض ترفض من بها مسكون

آه ليته يعلم وليتهم يعلمون

أن ألاماني في دنياي ترحل

وأن الحظ معي يغفل

وأن الاحلام بغدي تركل

وأني بالذكرى مسجون

يا ليته يعلم و يا ليتهم يعلمون قصتي مع الشمس ومغامراتي بالأمس

كطفلة تلهو مع الريح

تودع الأيام ببسمة وتلويح

تستقبل الليالي بفرحِ وترويح

يا ليته يعلم و يا ليتهم يعلمون

أني أصبحت امرأةِ تهوى الكبرياء

تعانق الفجر بزهو وتتصنع الغباء

فليته يعلم وليتهم يعلمون

كيف رحل شتاءنا دون توديع؟!

دون أن يطبع قبلة الأمل للربيع

دون نثر وعود الوصال للجميع

و يا ليته به يعلم و ليتهم يعلمون ما لأيام ألامس من شجون

وبسمات فرح ودموع عيون

ورنين كلمات وقلب حنون

ليته بي يعلم وليتهم معه يعلمون!!

بواسطة أحمد المري

موضوعات الحوار المطروحة على مؤتمر الحوار الوطني

--------hwar

موضوعات الحوار المطروحة على مؤتمر الحوار الوطني

1 – القضية الجنوبية :
* محاور القضية :
– جذور القضية الجنوبية
– محتوى القضية الجنوبية
– كيفية حل القضية الجنوبية
– ضمان عدم تكرار ما حدث

2- قضية صعدة :
* المحاور :
– جذور القضية
– محتوى القضية
– سبل المعالجة
– ضمان عدم تكرار ما حدث

3- قضايا ذات بعد وطني :
* المحاور :
– قضايا النازحين وسبل معالجتها
– استرداد الأموال والأراضي المنهوبة في الداخل والخارج بسبب إساءة استخدام
السلطة
– مكافحة الإرهاب

4 – بناء الدولة ( الدستور:مبادئه وأسسه ) :
*المحاور :
– هوية الدولة
– شكل الدولة
– نظام الحكم في الدولة
– النظام الانتخابي
– السلطة التشريعية
– السلطة القضائية
– النظام الإداري

5 – الحكم الرشيد :
*محاور القضية :
– سيادة القانون
– توازن السلطة والمسئولية
– تطبيق المساءلة والمحاسبة والشفافية
– تحقيق العدل والمساواة
– محاربة ظاهرة الفساد
– تكافؤ الفرص بين المواطنين
– توسيع المشاركة الشعبية
– كفاءة الإدارة العامة
– دور منظمات المجتمع المدني
– دور الأحزاب
– أسس السياسة الخارجية

6 – المصالحة الوطنية و العدالة الانتقالية :
*محاور القضية :
– الصراعات السياسية السابقة والانتهاكات الحقوقية المرتبطة بها.
– قضايا وحقوق المخفيين قسرا.
– انتهاكات حقوق الإنسان التي حصلت في العام 2011 م .

7 – قضية أسس بناء الجيش والآمن ودورهما :
• محاور القضية :
– أسس بناء الجيش وطنيا ومهنيا
– مدى توافق مخرجات إعادة هيكلة الجيش مع تلك الأسس
– دور الجيش في الحياة السياسية
– مؤسسة الأمن كهيئة مدنية

8- قضية استقلالية الهيئات ذات الخصوصية :
* محاور القضية :
– الخدمة المدنية
– الإعلام
– الأوقاف
– الواجبات الزكوية
– حقوق الإنسان ( شبه رسمية ) .
– دار الإفتاء
– الأجهزة الرقابية
– شئون الأحزاب
– الهيئات ذات العلاقة بالفئات ( الشباب، المرأة …الخ )

9- قضية الحقوق والحريات :
• محاور القضية :
– حقوق وحريات عامة ( السياسية ، المدنية ،الاقتصادية والاجتماعية الثقافية والفكرية والمذهبية ) .
– حقوق وحريات خاصة : ( المرأة ، الشباب ، الطفل زواج الصغيرات ، المهمشين ، ذوي الاحتياجات الخاصة ، المغتربون ، الأقليات ، النازحون واللاجئون ) .

10 – قضايا التنمية ( الشاملة والكاملة والمستدامة ) :
*محاور القضية :
– الاقتصادية
– الثقافية
– التعليمية
– التنمية البشرية
– الصحية
– الاجتماعية
– السياسية
– دور الدولة والقطاع الخاص ومنظمات المجتمع والأفراد في التنمية
– ترشيد استخدام الموارد
– الدعم الخارجي للتنمية .

11- قضايا اجتماعية وبيئية خاصة :
*محاور القضية :
– الثأر
– السلاح
– الجماعات المسلحة خارج إطار القانون
– القات
– التنوع والتسامح
– المياه والبيئة

12- تشكيل لجنة صياغة الدستور :
*محاور القضية :
– معايير العضوية والتمثيل
– طريقة الاختيار
– تحديد مهامها والية عملها

13- ضمان تنفيذ مخرجات الحوار ونجاحها :
*محاور القضية :
– تشكيل لجنة من مؤتمر الحوار الوطني ممثلة لكافة المكونات المشاركة لمتابعة تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني (المقترح أن تكون هي ذاتها لجنة التوفيق ).
– سلطة مجلس النواب المنتخب في المتابعة والرقابة ومسئولية الحكومة الجديدة في التنفيذ .
– شراكة وطنية طويلة الأمد .
– ميثاق شرف
– ضمانات أممية .

بواسطة أحمد المري

13يناير.. موسم حـــــــصاد الرفاق!!

 

 

 

عدن / الناشط السياسي والباحث الكابتن اللواء ياسر العزيبي :

ربع عقد من الزمن مضى على المجزرة البشعة التي شهدها جنوب الوطن في 13 يناير 1986م وذهب ضحيتها عشرات الآلاف من المواطنين يتقدمهم كوكبة من أبرز القيادات والكوادر السياسية.. ورغم مضي هذا القدر من الزمن، إلا أن رائحة الدماء لا زالت تنبعث مطلع كل عام.. تتجدد بتجدد السنوات.. ومهما طال بها الزمن- بحسب مراقبين سياسيين- فإن رائحة الجثث التي امتلأت بها الشوارع والمعتقلات وتغذت منها الكلاب والنسور ستظل عالقة في ذاكرة المجتمع لبشاعتها وقذارة دوافع مهندسيها.. فشهوة السلطة لدى قادة الحزب الاشتراكي في ذلك الوقت.. اقتضت نهراً من الدماء غذي بأجساد أكثر من 30 ألف من أبناء الوطن وفاتحة لحرب أهلية أتت على الأخضر واليابس في الجزء الجنوبي من الوطن آنذاك.
وعلاوة على سيل الدماء المتدفق من أجساد الشهداء كان مثلهم جرحى ومهجرين تعرضت مقدرات الدولة (مدنية وعسكرية) للدمار شبه الكامل، حيث دمر 90% من سلاح الطيران ومثلها سلاح الدروع والدبابات، كل ذلك طحنته حرب أهلية وصفت بالأفضع عالمياً.
ولولا تحقيق الوحدة الوطنية عام 1990م التي جاءت لتضع حداً للصراعات الدموية بين فرقاء الحزب الاشتراكي في الشطر الجنوبي.. لكانت ينابيع الدماء لازالت تنزف من كل بيت في تلك المحافظات حتى اللحظة.
الآن ونحن نعيش ذكرى أحداث 13 يناير 1986م المؤلمة ومع تعدد روايات صانعي تلك الأحداث المأساوية “علي ناصر محمد وعلي سالم البيض” ومحاولة كل منهما درء التهمة عن نفسه، نترك المجال هنا لأشخاص عاشوا لحظات فورة الدم التي انبثقت في يناير 86م.. وكان بعضهم ممن انضموا إلى أحد أطراف الصراع من الرفاق وشهدوا بأنفسهم مجازر ارتكبت أمام أعينهم.. ليؤكدوا أن دم أبناء المحافظات الجنوبية عالقٌ في رقاب علي ناصر وزمرته وعلي سالم وطغمته حتى يوم الدين.

البيض والعطاس سحلوا أبناء أبين وشبوة في عدن وعلــي ناصر أعدم جميع من اعتـقلهم من أبناء الضالع ولحج
بداية الصراع ولعنة ســـالميــن

في تمام الساعة العاشرة والنصف من صباح يوم الاثنين 13 يناير 86م كانت مدينة عدن على موعد مع مجزرة انطلقت من داخل قاعة اللجنة المركزية للحزب الاشتراكي اليمني، حيث كان من المقرر أن يواصل قادة الحزب اجتماعاتهم التي بدأوها يوم الخميس الموافق 9 يناير 86م.. وتفجرت الاحتقانات السياسية بشكل مناطقي داخل السلطة بين جناحين الأول يقوده علي ناصر محمد عرف بـ”الزمرة” والثاني يقوده علي عنتر وعبدالفتاح إسماعيل وعرف بـ”الطغمة”، وجرى الفرز على أساسها وتم القتل انطلاقا من بطاقة الهوية، مسجلين حلقة جديدة من مسلسل الدم والتصفيات الجسدية التي لم تكد تنقطع منذ استقلال جنوب الوطن في 1967م.
وكشفت أحداث 13 يناير أن الشعارات الأممية والماركسية التي كان يرفعها الحزب الاشتراكي كانت كذبة كبيرة، وأن الحزب الطليعي من طراز جديد ليس إلا أداة فتك جديدة أكثر دموية ووحشية.
الدلائل والشواهد تشير إلى أن علي ناصر محمد أراد أن يتخلص من معارضيه في السلطة والحزب دفعة واحدة قبل أن يتمكنوا منه، وكان له في اليوم الأول من المذبحة ما أراد حيث صفى الكثير من قيادات الحزب وعلى رأسهم المناضل علي عنتر وصالح مصلح وعلي شائع هادي ومحمود عشيش، فيما اختلفت الروايات حول مصير عبدالفتاح إسماعيل.. وولد استشهاد هؤلاء المناضلين فراغاً قيادياً أوجد علي سالم البيض إلى السطح ليتاح له المجال هو الآخر لممارسة هوايته في القتل والسحل وتصفية المنافسين له.
وفي اليوم الخامس على مذبحة اللجنة المركزية انقلب السحر على الساحر وفر علي ناصر إلى شمال الوطن (آنذاك) ومن معه من القيادات السياسية والعسكرية بعد أحداث مجزرة أخرى في أبين حيث أعدم جميع من كان يعتقلهم في أبين من أبناء الضالع ولحج.. فيما كان أبناء أبين، وشبوة يقتلون في عدن على يد علي سالم البيض وحيدر أبو بكر العطاس المنتصرين في تلك الحرب.
لم تكن الشرارة التي انطلقت في 13 يناير 86م هي التي فجرت برميل البارود لتبدأ حرب الرفاق التي لا رحمة فيها.. والحقيقة ان فورة الدم التي انبثقت في يناير كانت امتداداً لصراعات تمتد إلى ما قبل الاستقلال، بدءاً من أحداث 13 يناير 86م التي شهدت تداعيات الدمج بين منظمة التحرير والجبهة القومية تحت مسمى “جبهة التحرير” وأحدث ذلك انقساماً في صفوف الجبهة القومية، أسهم في خلق بيئة ملائمة لنمو الصراعات التي وصلت إلى قبيل الذروة في 26 يونيو 78م بتآمر الرفاق على الرئيس سالم ربيع علي “سالمين” والغدر به واغتياله.. ليسعى بعد ذلك علي ناصر محمد محاولاً الاستيلاء على مختلف مفاصل السلطة “هيئة الرئاسة، رئاسة الوزراء، الأمانة العامة للحزب”، وفي المقابل حاول علي عنتر ومحمد سعيد عبدالله “محسن” إطباق السيطرة الكاملة على وزارتي الدفاع والأمن.. وتجلت تلك الصراعات في 13 يناير 1986م التي أظهرت أن كل طرف كان يعمل على ضمان ولاء أجهزة الدولة لشخصه وقبيلته لا للحزب والشعب والوطن.

أحد مؤسسي الجبهة القومية اللواء عبدالله مطلق: في 13 يناير انتشرت الجثث في الشوارع وأكلتها الكلاب والنسور والوحدة وضعت حدا للصراعات الدموية بين فرقاء الاشتراكي
“ما حصل في 13 يناير 86م كان بعد سلسلة صراعات، لأن العناصر الموجودة التي استولت على الحكم بعد 1969م هي عناصر مندسة، وهي اللي لعبت دوراً كبيراً في الانقسامات”).
هكذا تحدث الشيخ اللواء عبدالله مطلق صالح – أحد مؤسسي الجبهة القومية وكان أحد أتباع المهندس الأول لمجزرة 13 يناير علي ناصر محمد- قائلاً في حديثه لـ”الجمهور” حول إن كان بإمكان طرفي الصراع آنذاك تلافي وتفادي وقوع تلك المجازر “في ذلك الحين كانوا قد ذبحوا المناضلين الحقيقيين ولم يتبق في السلطة إلا سرق الثورة، ولو لم تتم الوحدة المباركة كان رجعوا يتقاتلون من جديد.. الوحدة وضعت حدا للصراعات الدموية بين فرقاء الحزب الاشتراكي في الشطر الجنوبي.. والوحدة كانت بالنسبة للبيض في ذلك الحين مجرد منقذ ومخرج بعد انهيار الاتحاد السوفيتي وغياب الدعم”..
ويصف الشيخ عبدالله مطلق الأوضاع بعد أحداث 86م الدامية بقوله “الأوضاع في الفترة (86-89م) تدهورت وشهدت ارتفاعاً في إعداد البطالة، والصراعات كانت في طريقها وكانت عدن ستشهد مجازر مشابهة لمجازر 13 يناير 86م، لولا القرار الحكيم الذي اتخذه الرئيس علي عبدالله صالح عندما أعلن العفو العام.. مجازر 13 يناير من بشاعتها تدفع للانتقام.. في 13 يناير 86م انتشرت الجثث في الشوارع من خور مكسر إلى المعلا إلى التواهي، أكلتها الكلاب والنسور”.

ترأس في 86م مجاميع من زمرة علي ناصر.. شيخ الصبيحة العميد حازم طنبح
علي عنتر وعلي ناصر تآمروا على سالمين وجماعة البيض قتلوا فتاح
شيخ مشائخ الصبيحة العميد حازم طنبح التحق بالحزب الاشتراكي خلال الفترة من 83-89م وكان الحزب قد انقسم إلى تيارين متصادمين، فاختار طنبح الانضمام إلى زمرة علي ناصر محمد، وحين انفجر الوضع في 13 يناير 86م قاتل إلى جانب جماعة علي ناصر، وكان طنبح يومها داخل مبنى وزارة الدفاع ثم اتجه إلى معسكر عشرين باعتباره نقطة تجمع أتباع علي ناصر، وترأس حازم طنبح مجاميع من زمرة علي ناصر وبحسب التقسيم العسكري الذي قسم مدينة عدن إلى مربعات.. كانت حدود مهام حازم طنبح وجماعته من عند العقبة حتى بوابة المجلس التشريعي.. وفي حوار أجرته معه “الجمهور” تحدث العميد حازم طنبح عن استعدادات الزمرة قبيل 13 يناير 86م، وجرائمهم والتصفيات الجسدية التي حدثت في السجون وغير ذلك.
*قبيل انفجار الأوضاع كنتم “جماعة علي ناصر” على أهبة الاستعداد مهيئين أنفسكم؟
– فيه تعبئة.. نعم.. من اللي با “يحددوا” موقفهم مع علي ناصر ومن اللي با “يحددوا” موقفهم مع الجماعة (أصحاب علي عنتر).
*وجوهر الخلافات هي المناصب ومحاولة كل طرف الاستيلاء والاستحواذ عليها؟
– بالضبط وهي خلافات مناطقية بين أصحاب أبين من جهة والضالع ويافع من جهة.
*وأنتم أبناء الصبيحة رحتم ضحية خلافاتهم على المناصب؟
– بالضبط.. بالضبط.. وهي مناصب لهم وحدهم واحنا فقط قوة طمع.
*يعني لا ناقة لكم في تلك الحرب ولا جمل؟
– أبدا والله احنا هكذا على طول الخط ومنذ 30 عاماً، قوة طمع، المناصب لهم والقتال والمقتالة في ظهورنا.
*من الجرائم المقززة التي تحسب عليكم انتم جماعة علي ناصر هي تلك التصفيات الجماعية للمعتقلين في الأيام الأخيرة للحرب.. أليس كذلك؟
– فعلاً أصحابنا لما شعروا أنهم منهزمون قاموا بتصفية الناس اللي لديهم في السجون من أصحاب الطرف الآخر، قتلوهم وادوها طريق “امبعالة”.. يعني هربوا إلى المناطق الشمالية، وللأمانة لم يكن أحد مقتنعاً بما قاموا به.. ولكن ايضا الطرف الآخر المنتصر بعد أن استتبت الأمور لصالحهم ارتكبوا تصفيات جسدية، طالت حتى العناصر التي كان لها رأي محايد في الصراع العسكري.
*واستولت على وظائفهم؟
– بالضبط.
*أفهم من كلامك أنهم لم يتعظوا من الماضي، فبدلاً من السير نحو التسامح وإعطاء هامش من الحرية، شددوا الخناق على رقاب الناس وأحرموا من الوظائف القيادية سواء التي في الحزب أو في الدولة أي كادر غير حزبي.
– فعلاً.. لو أنهم استفادوا من التجارب لما حصل ما هو حاصل اليوم، وبعض الناس لا يزالون على عماهم لا يريدون الاستفادة والاتعاظ من الماضي، وهم حقيقة أصحاب الأنفس الضعيفة.
*في الفترة بين 86-89م ظهر على القادة المنتصرين نوع من النهم لحب التملك.. اقتناء الفلل والسيارات؟
– صحيح.. وشلوا من حق أصحاب أبين وكذا، في الوقت اللي كان فيه الشعب يعيش أوضاعاً صعبة.
*أيضا قبل الحرب.. يعني قبيل 13 يناير 86م أثناء الحشد للمواجهات، صرفت أموال وفلل وكذا…؟
– “مقاطعا”.. نعم، نعم.
*ماذا كان نصيبك؟
– “يضحك”.. الجماعة المنتصرون في الحرب سألوني نفس السؤال.. قالوا: بماذا وعدوك؟.. يقصدون جماعة علي ناصر، قلت لهم: والله ما حاجة لا فلة ولا سيارة، ولكن هكذا مبدأ، وهو “علي ناصر” كان رئيساً وكذا..
*ايضا يحسب عليكم (جماعة علي ناصر) إلى جانب المجازر التي ارتكبتموها قبل الفرار مجازر الشرارة الأولى، والتي راح ضحيتها أبرز القادة وعلى رأسهم علي عنتر، صالح مصلح، علي شايع هادي والقائمة تطول؟
– يا أخي هي كانت مؤامرة.. يعني إذا تشتي الحقيقة هم “رضيوا” في الرئيس سالم ربيع علي، مع أنهم زملاء كفاح كلهم علي عنتر وسالم ربيع وصالح مصلح وعلي شائع وعلي ناصر.. الخ.. وكلهم تآمروا على سالم ربيع، قالوا انه انحرف وانه ما أدري أيش، وشنوا حملات عليه وعندما سنحت لهم الفرصة ارتكبوا جريمتهم الشنعاء، والحقيقة أنه “الرئيس سالمين” كان رجلاً وطنياً ومحبوباً لدى الشعب، وكان يريد للشعب الرفاهية من خلال محاولاته الانفتاح على دول الجوار وفي مقدمتها دول الخليج.
*تقصد أن ما حصل لقادة الحزب الاشتراكي في 86 هي لعنة سالمين؟
– بالضبط.. ربك انتقم لسالمين.. خدعه رفاقه وفي 86 انخدعوا.
*يعني علي ناصر هو صاحب الشرارة الأولى في تلك المجازر؟
– للأمانة علي ناصر في ذاك الأيام ما كانش مقتنع، لكن فيه من أصحابه أمثال محمد علي احمد هم من أجبروه، أما علي ناصر كانوا في ذلك الحين يسمونه علي مرحبا، أيش ما قال له أصحابه المسيطرون قال مرحبا!!.
*بعد أن استتبت الأمور لخصومكم ماذا كان مصيرك؟
– في البداية سجنت ضمن من تم سجنهم، أولا في معسكر عشرين نفسه، ثم ودونا المدرسة ثم نقلونا الصولبان، باعتبار أنني خلاص ضمن من تم الإقرار بقتلهم ولكن ربك ما قد أراد.
كان معي معاريف وأصدقاء قالوا أنت صبيحي ما وداك مع الجماعة (مع علي ناصر) وكذا وكذا.. وخلاص أنت مالك علاقة وتم الإفراج عني ومشيت إلى لحج، ولكن ناساً من أصحاب ردفان ويافع اللي كانوا يعرفوننا في المعسكر تقاتلنا احنا وياهم، لحقوا بي إلى لحج وأعادوني إلى السجن مرة ثانية.. وجلست فترة وخرجت بمساعدة ناس أصدقاء وبعلاقاتهم مع المجيدي وسعيد صالح.
*ممكن تذكر لنا ولو موقفاً واحداً شاهدته في السجن ولا يزال عالقاً في ذهنك؟
– هي مواقف كثيرة، وفيه واحد كان معي في السجن وكانوا كل يوم يضربونه يشتوه يعترف أنه هو من هرّب عبدالفتاح إسماعيل، وهكذا كل يوم يشبعونه ضرباً والرجال يقول لهم ما بش اعتراف وما ليش علاقة قالوا ما بلا تعترف.
*أيش اسمه.. دائل؟
– دائل، نعم، نعم.. وهو من أبناء منطقة الشعب في عدن، وفي الأخير وللخلاص من العذاب اعترف لهم باللي يريدونه وهو بريء وهم يعلمون أنه بريء، ولكنهم كانوا يبحثون عما يبرر فعلتهم.
*تقصد أنهم (جماعة البيض) من قتلوا عبدالفتاح إسماعيل ليخلو لهم الجو بعد أن استتبت الأمور لصالحهم؟..
– بالضبط.

مدير أمن عدن أثناء مجازر يناير 86 اللواء الركن فضل عبدالمجيد: أتباع علي ناصر كان لهم السبق في التصفيات الجسدية والكثير منهم انقلبوا ضده
*اسمح لنا نعود معك إلى مراحلك التأسيسية.. أنت من مواليد عام كم.. وماذا عن مراحلك الدراسية؟
– أنا من مواليد 52 أو 1954 لا اعرف بالضبط.. درست الأساسية في عدن، وبعد ان التحقت بالشرطة واصلت الماجستير في العلوم الاجتماعية في بلغاريا.
*متى التحقت بالسلك العسكري؟
– بتاريخ 1/4/1970م.
*التحقت بالحزب الاشتراكي في وقت مبكر من عمرك؟
– نعم.. وكنت عضو لجنة محافظة عدن وسكرتير منظمة الحزب في وزارة الداخلية بين 86 و90م.
*أثناء أحداث يناير 86م الدامية ماذا كان موقعك.. أيش كان منصبك الوظيفي في السلك الحكومي مش الحزبي؟
– قبل الأحداث كنت في بلغاريا لتحضير الماجستير وعندما عدت وجدت الأمور قدي حامية.. وعملت مديراً لصحيفة “الحارس” وقبلها طبعا كنت قد عملت مدرساً في كلية الشرطة ولفترة قصيرة نائبا في الكلية، ثم مسكت جناج التدريب في معسكر ردفان.. المهم عندما تفجر الوضع هو تفجر بداية في منطقة التواهي وكانت أسرتي في ذات المنطقة، وكانوا قد اشاعوا في اوساط الناس ان بركان عدن بايثور وهو بركان قديم.. طبعا الناس صدقوا واذكر يومها ان الناس هربوا من التواهي وانا مغور اشتي أخرج عيالي، ولكن تفاجأنا ان معنا كوارث بشرية مش طبيعية.. يعني بركان بشري.
*متى مسكت إدارة أمن عدن؟
– أثناء تلك الأحداث المأساوية وما تلاها عملت مديراً لأمن عدن وسكرتير منظمة الحزب بوزارة الداخلية.
أسباب هزيمة الزمرة
*علي ناصر محمد قال إن احداث يناير 86 سببها الخلاف بين قيادات الحزب حول الوحدة، وفي الجانب الآخر يكاد يجمع المراقبون على ان السبب خلافات على
السلطة.. ما رأيك؟
– أولا اغلب القيادات في الحزاب آنذاك هي قيادات وحدوية ولا تنس ان اغلبهم اصولهم من المحافظات الشمالية، وقد يكون هناك خلاف بسيط على مضمون الوحدة ولكن تظل قضية الخلاف الأساسية في اعتقادي ذا مضمون قبلي مناطقي للسيطرة والاستحواذ على السلطة.
*في الخمسة الأيام الأولى من الاحداث كانت السيطرة لجماعة علي ناصر محمد “اطلق عليهم اسم الزمرة”.. برأيك ما الذي قلب الموازين بعد ذلك لصالح الطرف الآخر “الطغمة”.. هل صحيح ان السوفيت تدخلوا بالطيران من اسطولهم البحري ضد علي ناصر محمد كما يقول هو؟
– لا.. لا.. هذا صراع داخلي في اطار الحزب على السلطة.. الروس موجودون.. الكوبيون موجودون ولكن مش كقوات عسكرية.. هذا اللي اعرفه انا والله اعلم.
*إذاً كيف تحولت الموازين بعد ان كانت جماعة علي ناصر قد سيطرت في الأيام الأولى؟
– هم لم يسيطروا إلا في اطار عدن لانه كان لهم السبق في التصفيات الجسدية في اطار المعسكرات، ولكن هذا الأمر – التصفيات – استفز مشاعر الناس.. حتى ان كثيراً من العناصر التي كانت مع علي ناصر عندما شافت أساليب التصفيات وبشاعتها انقلبت ضده وكان هذا سبب هزيمته.
*باعتبارك سكرتير منظمة الحزب في الداخلية بعد الاحداث ألا ترى ان الحزب اصبح بعدها ممزقا وكان البيض اعجز أو انه غير قادر على لملمة الحزب؟
– لا البيض.. ولا غير البيض.

جثة “فتاح” هـــــــــــــل أكلها الذئب؟!
منذ أحداث 13 يناير 86م وحتى اللحظة لازال مصير المناضل عبدالفتاح إسماعيل هو اللغز المحير حيث تعددت الروايات حول استشهاده.. فهناك من قال إن القوات البحرية بقيادة “الحسني” اعترضت المدرعة التي أقلته من اللجنة المركزية وأنه تفحم داخل المدرعة، والبعض قال إن الجثة التي سبحت في البحر جثة عبدالفتاح، فيما قال آخرون انه بعد استتباب الأمور لـ”الطغمة” وهروب علي ناصر واستشهاد علي عنتر وعلي شايع وصالح مصلح، شكل عبدالفتاح لعلي سالم البيض زائدة أيديولوجية لابد من بترها..
وخلافاً لكل تلك الروايات هناك من يؤكد أن فتاح لم يقتل وما زال على قيد الحياة، ومصدر هذا التأكيد هما نجلا عبدالفتاح المقدم ركن عمد والمحامية وفاء.
حيث قالت المحامية وفاء عبدالفتاح لـ”الجمهور”: (الذي يتكلم عن مقتل عبدالفتاح إسماعيل عليه أن يأتي بالبينة والدليل.. تابوت عبدالفتاح إسماعيل نزل إلى مقبرة الشهداء فارغا)..مؤكدة ان والدها اتصل بوالدتها في اليوم الثالث من الأحداث..
من جهته قال شقيقها المقدم ركن عمد عبدالفتاح (والدي وعلي سالم البيض خرجوا من قاعة اللجنة المركزية سالمين معافين والوالد طلع بمدرعة (PMP) وخرجوا متجهين صوب التواهي، ولكن وهم متجهون نحو الجسر في المربط، هناك كانوا مستهدفين من قبل جماعة “الزمرة” الذين كانوا متمركزين على جبل مربط، وكان فيه قصف شديد وأصيبت المدرعة وقتل فيها مدفعي المدرعة، وعاش قائدها وكذلك سائقها وهم الآن أحياء يرزقون..المدرعة بعد ذلك تفجرت وقالوا أن عبدالفتاح إسماعيل كان موجودا بداخلها، لكن لم يجدوا جثته أو ما يثبت إن عبدالفتاح استشهد في ذلك اليوم.. وإلى الآن ليس هناك أية دلائل مادية تثبت أن هذه الجثة أو تلك هي جثة عبدالفتاح إسماعيل).

بواسطة أحمد المري

اختتام دورة كتابة السناريو للأفلام والمسلسلات بمدينة المكلا

 

 

309643_4230926820475_993786603_n

المكلا / زكريا الزبيدي.

اختتمت مساء امس دورة كتابة السيناريو للأفلام والمسلسلات التي أقامتها جمعية شباب حضرموت الإعلامية بالتعاون مع مؤسسة كان للإنتاج الإعلامي بمشاركة اثنى عشر متدرب على مدى عشر ساعات تدريبية دربها المدرب الإعلامي عبدالله حديجان. تلقى فيها المتدربين المفاهيم الأساسية لكتابة السيناريو، بالإضافة للتطبيق المباشر والفعلي لعمل السيناريو للأفلام والمسلسلات.

كما أعرب المدرب الإعلامي عبدالله حديجان عن طموحه في أن تنافس الدراما اليمنية مثيلاتها الخليجية والعربية وصولاً للعالمية، متمنياً أن تكون هذه الدورة بداية تكوين النواة الصلبة في الدراما اليمنية.

كما قال عبدالله الزعبي وهو أحد المتدربين في هذه الدورة “كانت هذه الدورة بمثابة انطلاقة لتحرر الافكار التي كانت مكبوتة لدي، حيث لم أكن أعلم سابقاً انني سأستطيع في يوم إنشاء وتحرير قصة، أسعى بإذن الله بعد هذه الدورة أن يكون السيناريو القادم لي هو فيلم منافس في الساحة السينمائية اليمنية والعالمية في المستقبل القريب ان شاء الله”.

وقالت المتدربة والكاتبة الشابة نوارس اليزيدي “جميل أن أشارك في دورة كهذه تتبع منهاج رائع للكتابة بأسلوب عملي ،خصوصا لكتاب القصص أمثالي ، كل الشكر للأستاذ /عبدالله حديجان لتنفيذه هذه الدورة التدريبية بأسلوبه الجميل، وعلى أمل اللقاء في أعمال قريبة مع باقي زملائي الرائعين المشاركين فيها ، ولا ننسى في المقام أن نشكر جمعية شباب حضرموت الاعلامية على استضافتهم الدائمة لمثل هذه الدورات الرائعة”.

الجدير بالذكر أن جمعية شباب حضرموت الإعلامية تستعد لإطلاق باقتها التدريبية الجديدة للعام 2013م في شتى مجالات الصحافة والإعلام المختلفة، كما من المتوقع أن توسع نطاقها لخارج محافظة حضرموت خلال العام الجاري 2013م.

بواسطة أحمد المري

صراع الأقران

 

 

كتابة : أحمد الجعيدي

مع بداية إنطلاقة جمعية شباب حضرموت الإعلامية في بدايات العام المغادر 2012م، كنت قد إستبشرت خيراً بتأسيسها لما سيكون لها من توحيد الصف بين زملاء العمل الإعلامي، وتوحيد رايتهم لتعزيز إنتاجهم الإعلامي بعيداً عن الصراعات التي تدور بين رجالات الإعلام وأعلامه، إلا أني فوجئت بإستفحال الظاهرة حتى بين الشباب، فصار كل ذي خبر رئيس تحرير، وكل ذي برنامج مذيع شهير، وأشتعلت نيران العزة والكبرياء والترفع عن المشاركة مع القرناء!

والمخزي في الأمر أنهم أيضاً ورثوا ثقافة “نشر الغسيل”، مستغلين مابين يديهم من فتات السلطة الرابعة، فشرع كل ذي قلم بإسالته حتى إسودت ورقته الأولى فعزفه الناس، وكل ذي صوت شرع بالنباح على أقرانه حتى شحب صوته وأنقطع أثيره.

فرسالتي لأقراني الشباب ضعوا أيديكم على أيدي بعضكم وتذكروا حزمة العصي ..

بواسطة أحمد المري